one piece

منتدى one pieceمن افضل المنتديات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فقد الايمان اكبر مصيبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
monkey d luffy
Admin
avatar

المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: فقد الايمان اكبر مصيبة   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 10:34 pm

أن أكبر مصيبة تواجه المسلمين اليوم هي ضعف الإيمان، وقلة اليقين، وقسوة القلب وشدة التعلق بالدنيا...
حيث إن ضرر هذا الجانب عظيم، وعاقبته وخيمة، بل هي الماحقة والمصيبة والكارثة العظمى التي تقضي على الأخضر واليابس؛ وكيف لا يكون الأمر كذلك؛ وهي تقضي على الدِين، وتكون سببا في الخلود د ركات الجحيم، ، حيث يُكّب أصحابها في النارعلى مناخرهم، ويحرمون من الجنة ونعيمها، ويقاسون عذاب جهنم وجحيمها...
وهذه بعض أضرارها في الآخرة، أما في الدنيا؛ فأضرارظاهرة للعيان:
فهي سبب رئيسي فيما يصيب الناس من غم ونكد وبلاء...
وهي سبب رئيسي فيما نرى من الانغماس في المعاصي والرذائل والجرائم...
وهي سببا رئيسي في الا ستهانة بالدماء، وقتل الأبرياء بغير سبب، اللهم إلا الحصول مغنم تافة: من مال أو شهوة أو رئاسة، وكلها زائلة، وستكون ندامة على صاحبها يوم القيامة؛ ولكن أين القلوب الحية؟ والضمائر المستيقظة...
ونحن مطالبون شرعا بالسعي في سبيل الدعوة الله، والمساهمة رد الناس إلى واحة الإيمان بالله، كل بما يستطيع، ولا يحقرن أحد من المعروف شيئا...
فالحياة بغير الإيمان بالله تعالى، والتوكل عليه، والثقة في علمه وعظمته وحكمته وحسن تدبيره؛ تصبح في غاية التفاهة، ومحل الأزدراء والاحتقار ...
وللأسف الشديد فإن هذه الكارثة قد بدأ يشتعل أوارها ، ويتطاير شررها، ويعم بلاؤها، بفعل الهجوم الإعلامي والفكري المنظم الذي يشنه أعداء الإسلام، في ظل ضعف المسلمين، وغيابهم عن ساحة الصراع؛ لأنشغالهم بصراع آخر محوره التنافس والمزاحمة على حطام الدنيا الزائل،ومافيها من مناصب ورئاسات وتفاهات...
ولقد أثر هذا الهجوم الإعلامي الظالم على بعض شباب المسلمين،واستطاع أن يغير قناعاتهم، ويغسل أدمغتهم بفعل الطَرْق الهائل والمتكرر عليها؛ فأنحازوا إلى صفوف أعداء الأمة، وأصبح ضررهم أشد من ضرر الأعداء الأصليين الذين كانوا سببا في انحرافهم عن الجادة؛ لأنهم يظهرون بمظهر المصلح الأمين، ويتحدثون بلسان الناصح المشفق، بينما قلوبهم قد تشربت الكفر، ونفوسهم قد تمردت عن الإذعان والتسليم لأمرالله، وهم يجدون كل تشجيع، وكل عون، وكل إغراء من أسيادهم؛ لأنهم يستطيعون أن يصلوا عن طريقهم إلى أهدافهم الشيطانية التي تتمحور حول صرف الناس عبادة الله، وتعبيدهم للبشر...
وللأ سف فإن الناس قد يثقون في هؤلاء المنافقين لظنهم أنهم صادقون فيما يدعون؛ لأنهم من أبناء جلدتهم، وبني جنسهم...
ولاشك أن الهدف الأعظم لهؤلاء المجرمين هو القضاء على الإسلام لإنه الدين الحق المؤهل للوقوف في طريق ما يرومون من السيطرة على العالم، ونشر أفكارهم وعاداتهم ومجونهم ورذائلهم و شرورهم...
إذن فعلينا – معشر المسلمين – أن نقف صفا وواحدا لرد هذا الكيد الداهم، وإيقاف تياره الهادر، كل حسب طاقته، وفي حدود قدرته، ولا يحقرن أحدنا نفسه؛ فرب كلمة حق يقولها الإنسان؛ يكون فيها نجاته...
وعلينا أن نستعين بما لدينا من تراث زاخر بالدرر والفوائد في علاج ظاهرة ضعف الإيمان...
وإليكم مثالا لذلك من كتب الإمام الرباني ابن قيم الجوزية

قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه مدارج السالكين :

الأسباب الجالبة لمحبة الله، والموجبة لها، والتقرب إليه:

وهي عشرة :

أحدها : قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به .

الثاني : التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض ، فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة .

الثالث : دوام ذكره على كل حال : باللسان والقلب والعمل والحال ، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر .

الرابع : إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى ، والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى .

الخامس : مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها ، وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومباديها ، فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله :

أحبه لا محالة ولهذا كانت المعطلة والفرعونية والجهمية ( والعلمانية في هذا الزمن) قطاع الطريق على القلوب بينها وبين الوصول إلى المحبوب .

السادس : مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ، ونعمه الظاهرة والباطنة . ( إي الإحساس بنعم الله وشكرها وإدراك فضل الله على الإنسان)

السابع : وهو من اعجبها ... انكسار القلب بين يدي الله تعالى وليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات .

الثامن : الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه ، والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ، ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة .

التاسع : مجالسة المحبين والصادقين ، والتقاط أطايب كلامهم كما ينتقي أطايب الثمر ، ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام ، وعلمت أن فيه

مزيداً لحالك ومنفعة لغيرك .

العاشر : مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجلف..

فمن هذه الأسباب العشرة وصل المحبون إلى منازل المحبة، ودخلوا على الحبيب، وملاك ذلك كله أمران:

استعداد الروح لهذا الشأن...

وانفتاح عين البصيرة...

فمثل هذه المواعظ المؤثرة، والأفكار النيرة سيكون لها عظيم الأثر عندما يكثر طرْقها للأذآن، ويستمر وقعها على القلوب، كما يفعل أعداء الدين من

تكرار أفكارهم صباح مساء حتى صدقها السذج، وأصحاب الهواء...

وبالله التوفيق...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://one-piece.roo7.biz
 
فقد الايمان اكبر مصيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
one piece :: الشرعية :: منتدى الشريعة و الحياة-
انتقل الى: